محمد كرد علي

127

خطط الشام

لصرف ريعها وفيها أن كتاب الوقف مؤرخ بمنتصف ذي القعدة الحرام سنة ( 757 ) . ( 339 ) « الخاتونية » تقع أمام المدرسة السقرقية ، بنتها أرغون خاتون بالاشتراك مع زوجها ومعتقها عز الدين ايدمر الأشرفي والي طرابلس ، وكان الفراغ من بنائها في سنة ( 775 ) كما هو مذكور في كتاب الوقف المحفور عند مدخل المدرسة المذكورة وفيها أسماء العقارات الموقوفة عليها وشروط الواقفة لصرف ريعها وإقام الصلوات فيها . ( 340 ) « مدرسة دبّها » بناها الشيخ عبد اللّه الدبها الحلبي من أصحاب الطريقة النقشبندية قريبا من سوق الصاغة سنة ( 1234 ) على ما زبر ذلك على بابها ، ووقف عليها أوقافا حسنة ودفن فيها وتقام فيها الصلوات . وفي طرابلس مدارس وزوايا وخوانق أخرى لا يعلم اسم بانيها ولا زمن بنائها وبعضها مهجور مقفر وآخر متداع . ومن مدارس الشام ( 341 ) « مدرسة حصن الأكراد » أنشأها والي هذه البليدة بكتمر بن عبد اللّه الحر الأشرفي زاوية ومدرسة وبيمارستانا بأموال جسيمة على الصادي والغادي من أبناء السبيل وذلك في سنة ( 719 ) . ومنها ( 342 ) « رباط خليل الرحمن » أنشأه قلاوون سنة ( 679 ) صاحب الآثار في دمشق والقدس والخليل وغيرها . ومنها ( 343 ) « مدرسة غزة » أنشأها للشافعية الأمير الكبير علم الدين الجاولي الذي سمع مسند الشافعي بالكرك على دانيال ، وعمل نيابة السلطنة في غزة وبنى بها مدرسة وجامعا حسنا ، وله عمائر كثيرة وخانات توفي سنة ( 745 ) . ومنها ( 344 ) « خانقاه النجمية » في بعلبك ، عمره نجم الدين أيوب والد السلطان صلاح الدين يوسف أيام ولايته عليها وخصه بالصوفية . ومنها ( 345 ) « السيفية » بمدينة الصلت لمنشئها الأمير سيف الدين بكتمر والي الولاية سنة ( 724 ) . ومنها ( 346 ) « الزبدانية » لواقفها محمد بن عبد الصمد بن عبد اللّه بن